الرئيسيةالصحة والتعليمالأستاذ الدكتور أنور حلمي: نصر أكتوبر كان ميلادًا جديدًا لمصر والشعب المصري وصنع ملحمة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة
الصحة والتعليم

الأستاذ الدكتور أنور حلمي: نصر أكتوبر كان ميلادًا جديدًا لمصر والشعب المصري وصنع ملحمة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة

– الجيش الأبيض قدم بطولة لا تقل فى أهميتها وخطورتها عما يقدمه الجنود على الجبهة

– نصر أكتوبر أعاد لمصر مكانتها التاريخية والحضارية في قيادة المنطقة في مواجهة التحديات والأزمات الراهنة

– تضحيات الشهداء ستظل محفورة في قلوب وذاكرة أبناء الشعب المصري

– أقدم تحية تقدير وإجلال لأرواح شهداء القوات المسلحة وأبناء الجيش الأبيض الذين ضحوا بأرواحهم من أجل بقاء الوطن

– نصر أكتوبر المجيد فرصة لتعزيز الوعي الوطني بين الشعب المصري لدعم القيادة السياسية

يأتي شهر أكتوبر من كل عام حاملاً معه نسائم الانتصار والمجد.. تلك الأيام التي نستحضر فيها دروس النصر، ونحتفي بالأبطال والشهداء.. ونحيي ذكرى انتصارات أكتوبر العظيمة، إذ تحتفل مصر وقواتها المسلحة بالذكرى الـ51 لانتصارات أكتوبر المجيدة عام 1973، ذلك النصر المبين الذي قاتل المصريون من أجله، ودفعوا ثمنًا غاليًا من دمائهم الطاهرة ليستردوا جزءًا عزيزًا من أرض الوطن، هو أرض الفيروز “سيناء”.

ولم تقتصر بطولات حرب العزة والكرامة فى السادس من أكتوبر عام 1973، على الضباط والجنود الذين يحملون السلاح ويعبرون القناة فقط، بل كان الشعب المصرى بأسره صفًا واحدًا كعادته خلف قيادته وجيشه ليعاونهم على تحقيق الانتصار، فكان الجميع فى كل مجال يقدم كل ما يستطيع لتحقيق النصر وتحرير الأرض.

من بين الذين خاضوا الحرب وقدموا شهداء ومصابين أيضًا ليعاونوا إخوانهم على خط النار، أبطال الجيش الأبيض، من الأطباء والتمريض العسكريين والمدنيين، الذين كان بعضهم على الجبهة لإسعاف المصابين، والبعض الآخر فى غرف العمليات والطوارئ داخل المستشفيات يؤدى دوره فى المعركة كأى ضابط أو جندى.

وفي تصريحات خاصة بمناسبة الذكرى الـ52 لنصر أكتوبر المجيد أكد الأستاذ الدكتور أنور حلمي الخبير الطبي والرئيس السابق لشركة مصر للطيران للخدمات الطبية، واستشاري جراحة ومناظير الكلى والمسالك البولية، أن الجيش الأبيض قدم خلال تلك الفترة بطولة لا تقل فى أهميتها وخطورتها عما يقدمه الجنود على الجبهة، وكانوا كتفًا بكتف مع أبطال الجيش على خط النار، وحققوا الانتصار مع كل جسد قاموا بإسعافه وعلاجه، ومع كل مصاب تم شفاؤه وعاد للوقوف على قدميه مرة أخرى، بل وقدموا أيضًا تضحيات بأنفسهم فمنهم من أصيب ومنهم من استشهد خلال أداء مهمته.

وأوضح الدكتور أنور حلمي أن هناك مئات الفرق الطبية شاركت فى حرب أكتوبر، يتسابقون للتواجد فى غرف العمليات والطوارئ لسرعة إنقاذ المصابين، وظل بعضهم يعمل فى موقعه لأكثر من مائة يوم متواصلة دون كلل أو ملل بل كان الجميع يؤدى رسالته كأى جندى فى المعركة.

وكان مستشفى السويس العام هو أساس الخدمة الطبية للجيش الثالث الميدانى، وأحد أهم المستشفيات خلال المعركة، حيث كان يستقبل الجرحى والمصابين من السرايا والكتائب الطبية والمستشفيات الميدانية للقوات المسلحة، وقد تم إعداد المستشفى فى وقت سابق للحرب ضمن الخطة الاستراتيجية للتموين الطبى، حيث تم تزويده بمخازن سرية للأدوية والمستلزمات الطبية وبخاصة المحاليل والجلوكوز داخل وخارج المستشفى، لا يعلم عنها شىء سوى مدير عام المستشفى آنذاك، ومدير الصيدلة.

وقد تعرض الأطباء خلال تلك الفترة لمواقف عصيبة، ولم يكن الأمر سهلًا، بل تم محاصرتهم حين تم حصار مدينة السويس.

ولم تقتصر بطولات الجيش الأبيض على الأطباء من الرجال فقط، بل كان هناك أطقم طبية من الطبيبات والتمريض سيدات، اصطففن إلى جانب الرجال من الأطباء والتمريض أيضًا لمعاونتهم فى مهمتهم.

مؤكدا أنه لم تقتصر بطولات حرب العزة والكرامة فى السادس من أكتوبر عام 1973، على الضباط والجنود الذين يحملون السلاح ويعبرون القناة فقط، بل كان الشعب المصرى بأسره صفًا واحدًا كعادته خلف قيادته وجيشه ليعاونهم على تحقيق الانتصار، فكان الجميع فى كل مجال يقدم كل ما يستطيع لتحقيق النصر وتحرير الأرض.

ومن بين الذين خاضوا الحرب وقدموا شهداء ومصابين أيضًا ليعاونوا إخوانهم على خط النار، أبطال الجيش الأبيض، من الأطباء والتمريض العسكريين والمدنيين، الذين كان بعضهم على الجبهة لإسعاف المصابين، والبعض الآخر فى غرف العمليات والطوارئ داخل المستشفيات يؤدى دوره فى المعركة كأى ضابط أو جندى.

وأكد “حلمي” أن الجيش الأبيض قدم خلال تلك الفترة بطولة لا تقل فى أهميتها وخطورتها عما يقدمه الجنود على الجبهة، وكانوا كتفًا بكتف مع أبطال الجيش على خط النار، وحققوا الانتصار مع كل جسد قاموا بإسعافه وعلاجه، ومع كل مصاب تم شفاؤه وعاد للوقوف على قدميه مرة أخرى، بل وقدموا أيضًا تضحيات بأنفسهم فمنهم من أصيب ومنهم من استشهد خلال أداء مهمته.

وقد وثقت النقابة العامة للأطباء أسماء 17 شهيدًا من الأطقم الطبية الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن فى حرب أكتوبر، وسجلت النقابة أسماءهم على لوحة الشرف.

وأضاف الدكتور أنور حلمي أن حرب أكتوبر المجيدة لم تكن مجرد معركةٍ عسكريةٍ خاضتها مصر وحققت فيها أعظم انتصاراتها، وإنما كانت اختبارًا حقيقيًا لقدرة الشعب المصري على تحويل الحلم إلى حقيقة، فلقد تحدى الجيش المصري المستحيل ذاته، وقهرَهُ، وانتصر عليه، وأثبت تفوقه في أصعب اللحظات التي قد تمر على أي أمة.

فقد حقق جيل أكتوبر العظيم ملحمة النصر، واستطاع تحطيم أسطورة جيش الاحتلال الذي لا يقهر، ورفع راية الوطن على ترابه المقدس، وأعاد للعسكرية المصرية الكبرياء والشموخ، حين عبر عشرات الآلاف من أبطال القوات المسلحة، يوم 6 أكتوبر عام 1973، إلى الضفة الشرقية لقناة السويس، لاستعادة أغلى بقعة في الوطن هي سيناء، واستعاد المصريون معها كرامتهم واحترام العالم.

وتعد حرب أكتوبر المجيدة علامة مضيئة في تاريخ العسكرية المصرية العريقة، إذ تبارت فيها جميع التشكيلات والقيادات في أن تكون مفتاحًا لنصر مبين، وعلّمت العالم أن الأمة المصرية قادرة دومًا على الانتفاض من أجل حقوقها وفرض احترامها على الآخرين، وأنّ الحق الذي يستند إلى القوة تعلو كلمته وينتصر في النهاية، وأنّ الشعب المصري لا يفرط في أرضه حتى تفيض روحه، وقادر على حمايتها والزود عنها.

وشدد الدكتور أنور حلمي على أن حرب أكتوبر المجيدة لا تزال ملحمة وطنية مصرية متكاملة، عادت فيها أرض سيناء الحبيبة إلى وطنها الأم، تجمعت فيها كل المبادئ الوطنية والقيم السامية وأسس النجاح والتميز، من إرادة حديدية وإيمان بالله وثقة في النصر والانتماء والولاء للوطن.

وقال “حلمي” إن نصر أكتوبر كان ميلادًا جديدًا لمصر والشعب المصري، الذي بدأ مرحلة جديدة من التاريخ رافعًا رأسها شامخاً، ثابت الخطى بإرادة وعزيمة وطنية، يتخطى الصعاب، ويصنع مجدًا جديدًا من التنمية والبناء، وهو ما توارثته الأجيال، فكان السلاح الذي واجه المتربصين وهزم الإرهاب، وصنع ملحمة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة بروح وسواعد أبناء مصر المخلصين، مشيرا إلى أنها ستظل ملحمة مصرية خالدة، ورمزًا لصمود وجسارة الشعب المصري وصلابة قواته المسلحة وقدرته على التصدي لكل المخاطر ومجابهة كل التحديات.

وأوضح، أن واحدة من أهم المكتسبات التي فازت بها مصر من نصر أكتوبر، هي عودة مكانتها التاريخية والحضارية في قيادة المنطقة في مواجهة التحديات والأزمات الراهنة التي تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية، وتهدد الأمن القومي العربي والإفريقي والمصري، وتكثف من جهودها لوقف إطلاق النار وإقرار السلام والأمن والاستقرار.

وأكد الدكتور أنور حلمي أن تضحيات الشهداء ستظل محفورة في قلوب وذاكرة أبناء الشعب المصري؛ ودائما وأبدا لن تنسي مصر شهدائها أو من قدم لها الدعم والمساندة في أوقات الشدة.

ووجّه الدكتور أنور حلمي تحية تقدير وإجلال لأرواح شهداء القوات المسلحة، الذين ضحوا بأرواحهم من أجل بقاء الوطن ورفعته، مؤكدًا أن الجيش المصري سيبقى دائمًا درع الأمة الحامي وسندها في الأوقات العصيبة.

ودعا الدكتور أنور حلمي إلى أن تكون هذه الذكرى فرصة لتعزيز الوعي الوطني بين الشعب المصري العظيم، للالتفاف جنبا إلى جنب مع القيادة السياسية.

وتوجه الأستاذ الدكتور أنور حلمي بخالص التهانى القلبية للقيادة السياسية وللشعب المصرى العظيم ولأبناء القوات المسلحة البواسل بمناسبة ذكرى إنتصارات أكتوبر المجيدة داعيًا المولى عز وجل أن ينعم على مصرنا الحبيبة وشعبها الواعى العظيم بمزيد من الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة.

واختتم الدكتور أنور حلمي تصريحاته بالدعاء لمصر وشعبها وجيشها، سائلًا الله أن يوفق الأطباء في أداء رسالتهم النبيلة، وأن يحفظ الوطن من كل سوء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *