مصر لا تبني مصانع فقط — تبني منظومة تبدأ من القرية.
تضمنت الاستراتيجية الصناعية الوطنية 2026-2030 تعزيز نموذج “القرية المنتجة” بالتعاون مع المحافظات ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال تنمية الصناعات القائمة على المزايا النسبية لكل قرية ومحافظة وتوطين الصناعات المناسبة، وربط القرى المنتجة بسلاسل الإمداد الصناعي على المستوى الوطني.
الفكرة بسيطة وعميقة في آن — كل قرية فيها ميزة، وكل ميزة تستحق مصنعاً، وكل مصنع يستحق شاباً مُؤهَّلاً يُشغِّله.
تتضمن الاستراتيجية أيضاً برامج تدريبية متخصصة لإكساب المهارات الفنية والمهنية، وإنشاء مجمعات صناعية متكاملة تُمكِّن شباب المستثمرين وتعزز الإنتاج المحلي بأحدث التقنيات.
المعادلة واضحة: قرية منتجة + شاب مُدرَّب + مجمع صناعي = اقتصاد يبدأ من الجذور لا من القمة.
الصعيد الذي طالما انتظر — بات اليوم في قلب الخطة الوطنية. والفيوم وسوهاج وأسيوط ليست هامشاً على الخريطة الصناعية — هي محاور رئيسية في مصر 2030.





