أنقل إليكم رسالة محبة وتقدير من شعب مصر وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي
في عيد العمال نعلن أن زمن البناء قد بدأ.. وقيمة العامل عادت تتصدر المشهد
الشعب الليبى المجاهد يستحق نهضة اقتصادية تليق بتاريخه.. وليبيا قادرة ونحن معها داعمون ومساندون
حلمنا في ليبيا المشاركة في بناء الإنسان ورفع وعي الأمم بقيمة العمل والعامل
اليوم جاء دور الأسود العربية لتصنع مكانتها بيدها
نؤسس لتحالف استراتيجي مصري ليبي يقوم على التكامل ويهدف لبناء نموذج اقتصادي وصناعي متكامل يحقق مصالح الشعبين الشقيقين
مشروعنا يحظى بدعم كامل من القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى
دورنا اليوم هو المساهمة في معركة البناء والإعمار والتنمية التي يقودها المهندس بلقاسم حفتر
انشاء مدينة عمر المختار الصناعية المستدامة تحت رئاسة المشير خليفة حفتر قائد نهضة ليبيا
انشاء مكتب تمثيل عمالي في القاهرة وليبيا تعزيزًا لآليات التعاون العمالي المنظم بين البلدين
الخبرات المصرية ستكون حاضرة بقوة في ميادين العمل داخل ليبيا
وجودنا اليوم هنا بينكم تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي بدعم الأشقاء في ليبيا

بدعوة كريمة لحضور عيد عمال ليبيا من الدكتور عبدالله الشارف أرحومة وزير العمل والتأهيل بالحكومة الليبية شارك المهندس هيثم حسين رئيس مجموعة عمال مصر في عيد العمال ليبيا بنغازي 2026 إلى جانب الزيارة التي يقوم بها إلى ليبيا بوفد من التحالف المصري الدولي لاعادة إعمار ليبيا صناعيا اقتصاديا، حيث تم تكريم أبناء وعمال ليبيا وصندوق الإعمار برئاسة المهندس بلقاسم حفتر الذي قدم تجربة استثنائية في الإعمار وتحديدا في مدينة درنة بحضور الساده أعضاء مجلس النواب الليبي والساده الوزراء وهنا نخص بالذكر الأخ والصديق المهندس محمد عبدالقادر وزير الصناعه والمعادن الليبي الذي قدم الدعم والمساندة في بدء إطلاق مشروع مدينة عمر المختار الذي استمر العمل عليه لمدة أربع سنوات من الدراسة والتخطيط له.
وبرعاية قائد النهضة الحديثة في ليبيا المشير خليفة بلقاسم حفتر القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية
وبدعوة كريمة من معالي الدكتور عبدالله الشارف أرحومة
وزير العمل والتأهيل بالحكومة الليبية، شارك المهندس هيثم حسين رئيس الوفد المصري الدولي في عيد عمال ليبيا — بنغازي ٢٠٢٦.
وألقى المهندس هيثم حسين كلمة خلال الاحتفالية وينشر “الصناع نيوز” نص كلمة المهندس هيثم حسين في احتفالية عيد العمال الليبى والتي جاء نصها كالتالي:
السادة أعضاء مجلس النواب.. السيد الفاضل نائب رئيس مجلس الوزراء، السادة الوزراء الكرام.. معالي الدكتور عبدالله الشارف أرحومه وزير العمل والتأهيل.. السادة ممثلي الدول الشقيقة تركيا وسوريا وتونس، السادة الحضور الكريم، يا أبناء ليبيا الأحرار، يا صناع التاريخ وحماة الأرض..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إننا نقف اليوم على أرض ليبيا الطاهرة، أرض العزة والتاريخ والكرامة، ونقف في أيام مجيدة، نحتفل فيها بعيد العمال، عيد السواعد التي تبني، والعقول التي تخطط، والضمائر التي تعرف الإتقان، فإلى كل عامل ليبي، وإلى كل عامل مصري، وإلى كل عامل على هذه الأرض الطيبة، أنتم أصحاب العيد الحقيقي.. أنتم من تصنعون المجد،وأنتم من سيكتب التاريخ.. إنكم أبطال الثورة الصناعية الحديثة في إعمار ليبيا ونهضتها واعمارها.
إن هذه الاحتفالية هي عيد عمال من نوع جديد، عيد نعلن فيه أن زمن البناء قد بدأ، وأن قيمة العامل عادت تتصدر المشهد.
إننا نقف اليوم لنكتب معا بإرادة الرجال صفحة جديدة من صفحات المجد، صفحة تكتب بالعمل وتصاغ بالعزيمة، وتنفذ بقرار حاسم.. قرار البناء، وكما قال الإمام الشافعي :
لو أن الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه.. ما قام للناس دنيا ولا دينا
لقد شرفنا أن نكون نحن اليوم في قلب ليبيا نحيي قياداتها الوطنية، ونحيي هذا الحضور الرفيع من ممثلي الشركات والدول الشقيقة، ونرحب ترحيبا بالشركات المصرية والتركية والتونسية والسورية التي جاءت إلى هنا لتنمو في ملحمة وطنية، ملحمة إعمار ليبيا صناعيا واقتصاديا.
أنقل إليكم رسالة محبة وتقدير من شعب مصر وقيادته الحكيمة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي غرس فينا عقيدة “مسافة السكة”، إنها ميثاق شرف أن ليبيا في قلب مصر وعقلها ووجدانها.
إن الشعب الليبى المجاهد يستحق نهضة اقتصادية تليق بتاريخه، وليبيا قادرة ونحن معها داعمون ومساندون وفاعلون.
إن ما نشهده اليوم رسالة للعالم أجمع أن ليبيا قد نهضت، وأن أبناؤها ومعهم أشقاؤهم قد عقدوا العزم على أن يبدأوا عهدا جديدا، عهدا عنوانه العمل وأساسه الشراكة وهدفه التعمير.
إن حلمنا الذي نريد أن نحققه في ليبيا هو المشاركة في بناء الإنسان، ورفع وعي الأمم بقيمة العمل والعامل.
فاليوم الأمم تقاس بما تملك من علم فوق الأرض، ومن تكنولوجيا في عقول أبنائها، وهنا نقولها بوضوح أن دولنا طريقها التعاون والتكامل برؤية اقتصادية عربية مشتركة، وكما يقول الحق تبارك وتعالى في محكم التنزيل: “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”، ويقول جل شأنه: “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”.
فهذا هو أمر ربنا وهذا هو دستورنا.. رؤية تقودها مصر وليبيا أنهم الأسود العربية.
لقد عشنا ورأينا كيف صنعت النمور الآسيوية نهضتها، واليوم جاء دور الأسود العربية لتصنع مكانتها بيدها.. ليبيا في قلب هذا التحالف ومصر هي السند.
لقد جئنا إلى ليبيا منذ ثلاث سنوات وشهدنا المؤتمر العلمي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ووضعنا رؤية علمية مع معالي الدكتور عبدالله الشارف أرحومه الذي وضع الخطة والمنهج لبناء منظومة متكاملة في الوزارة، هناك فرق بين من يكتب الخطة وينتظر، وبين من يمتلك شجاعة المبادرة ويتحرك، ومن هذا المنبر أتوجه بالشكر والتقدير لمعالي الدكتور عبدالله الشارف أرحومه وزير العمل والتأهيل على جهده الوطني ومتابعته التي لا تعرف الكلل في تنفيذ مذكرة التفاهم بين بلدينا.. لولا إصراره وعمله الدؤوب ما كنا لنصل إلى مرحلة التنفيذ على الأرض، كما أتوجه بالشكر والعرفان للجهات الرسمية السيادية في جمهورية مصر العربية التي عملت في صمت الرجال ويسرت كل سبل التكامل لهذا التحالف، ووفرت الدعم المؤسسي والغطاء القانوني، ولقد كانت جهودهم هي الجسر الذي عبرت عليه الرؤية من الورق إلى الواقع.
إننا اليوم نؤسس لتحالف استراتيجي مصري ليبي، تحالف يقوم على التكامل الحقيقي ويهدف لبناء نموذج اقتصادي وصناعي متكامل يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، ويصون أمن المنطقة واستقرارها، وحتى تتحقق هذه المشروعات على الأرض فإننا ندرك أن التمويل ورأس المال هو سلاح التنفيذ.
وإنني أعود إليكم اليوم استنادا إلى بنود التعاون التي وقعناها في التاسع من شهر مايو عام ٢٠٢٤، واستكمالا لاجتماعنا التنفيذي في القاهرة في الحادي والثلاثين من شهر مارس عام ٢٠٢٦ لنعلن عن بدء المرحلة الثانية من التدريب، ومن إطلاق التحالف وهي مرحلة التنفيذ، ونؤكد على أن هذا المشروع يحظى بدعم كامل من القيادة السياسية في مصر بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
إن سيادة القائد العام الأب الكريم لليبيا، إن التاريخ سيكتب بأحرف من نور أنكم حميتم الأرض في أصعب الظروف، واليوم نشارككم شرف تعميرها، هذا هو التكامل الذي نؤمن به، تكامل البندقية للدفاع والمصنع للبناء.
إن ما نطلقه اليوم هو استكمال لمسيرتكم في البناء، لقد أرسيتم دعائم الأمن والاستقرار، ودورنا اليوم أن نسهم في معركة البناء والإعمار والتنمية التي يقودها المهندس بلقاسم حفتر خليفة حفتر رئيس صندوق الإعمار والتنمية، الذي يعمل من أجل نهضة البلاد والتنمية وقدم نموذجًا بالأمس القريب يحتذى به لأهلنا في ليبيا بإنشاء مشروع ٢٠٠٠ وحدة سكنية واهداؤها إلى أهلنا المتضررين من إعصار درنة.
ولقد وضعنا خطة من أربعة محاور، أولها تدريب الكوادر البشرية في المهن والحرف في ستة مجالات هي سلاح العصر، الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات وريادة الأعمال والإعلام الشامل والجودة الشاملة وعلوم النانو تكنولوجي لنؤهل الآلاف من أبناء ليبيا الشقيقة.
وثانيا: انشاء مكتب تمثيل عمالي في القاهرة، ونؤكد هنا على تعزيز آليات التعاون العمالي المنظم بين البلدين عبر مكتب التمثيل العمالي الذي سيعمل على تقنين أوضاع العمالة ويقضي على الهجرة غير الشرعية، ويفتح مسارات قانونية تحفظ كرامة الإنسان وتحقق المنفعة للجميع وتزيد من تدفق العمالة المصرية إلى ليبيا بكرامة وأمان.
ثالثا: الحلم وهو انشاء مدينة عمر المختار الصناعية المستدامة من الجيل الخامس، نطلقها اليوم تحت الرئاسة الشرفية لقائد صنع الأمن وحمى الوطن، قائد يؤسس للبناء والعمران، قائد نهضة ليبيا الحديثة سيادة المشير خليفة بلقاسم حفتر، هذه المدينة ستكون هي الأولى من نوعها في المنطقة.
لقد امضينا أربع سنوات من العمل والدراسات بيننا وبين وزارة الصناعة بقيادة سعادة المهندس محمد عبد القادر السعيد والهيئة العامة للمناطق الصناعية حتى نتمكن من إطلاق هذه المدينة.
مدينة تنموية متكاملة، نموذج حديث للبناء، ومركز صناعي واستثماري للأجيال القادمة، وتضم مكونات هذه المدينة منطقة خاصة بخدمات المستثمرين، ومنطقة للتدريب والتأهيل المهني التعليمي، ومنطقة سكن وترفيه للعاملين بها، ومنطقة إنتاج الطاقة النظيفة، ومنطقة خاصة بالصناعات الغذائية والدوائية والنسيجية، ومنطقة صناعية، ولأول مرة في المنطقة العربية خاصة بالمبتكرين وبعقول أبنائنا العرب، ومنطقة إعادة تدوير المخلفات.
ورابعا: وأخيرا، الشراكة التنفيذية المصرية في الإعمار الصناعي والاقتصادي.
إن الخبرات المصرية ستكون حاضرة بقوة في ميادين العمل داخل ليبيا من خلال مجمع متكامل من الشركات للتحالف المصري الدولي لتكون الذراع التنفيذي الذي يسهم في إعادة إعمار ليبيا صناعيا واقتصاديا وبخبرات قادرة على الإنجاز بأعلى المعايير، وذلك عبر انشاء فرع لمجمع عمال مصر في ليبيا بدوره الرائد في التدريب والتأهيل والتشغيل في قطاعات الزراعة والصناعة والإنشاء، وهنا أود أن أشكر سعادة الوزير المهندس محمد عبد القادر السعيد في ترحيبه لإنشاء هذا الفرع في ليبيا.
إننا لا نبني من أجل يومنا هذا فحسب، بل نؤسس لمستقبل يعتمد على مبادئ الثورة الصناعية الحديثة، التحول الرقمي، التكنولوجيا المتقدمة، تأهيل الإنسان، لنصنع اقتصادا قويا قادر على المنافسة في عالم الأقوياء.
وحتى لا أطيل عليكم أصحاب الفخامة والمعالي، ولتنفيذ هذه المحاور يقف بجانبنا تحالف اقتصادي متكامل يتكون من:
مجموعة الدلتا التعليمية برئاسة الدكتور محمد ربيع بخبرة ٣٥ عاما في بناء العقول والمؤسسات التعليمية.
وشركة سبيشيال كابيتال سليوشان وعنها رئيس مجلس الإدارة النائب الدكتور محمد أسعد إبراهيم عضو مجلس النواب المصري ووكيل لجنة الشؤون العربية في البرلمان بخبرة ثلاثون عاما في إنشاء المصانع والمستشفيات الطبية، وإدارة المستشفيات وإدارة المناطق الطبية الخاصة بالأدوية.
وشركة ساين التركية للانشاءات ورئيس مجلس إدارتها السيد مراد فخري المتخصصة في إنشاء وتطوير وتخطيط المناطق الصناعية بخبرة ثلاثين عاما.
وشركة أي سي تي التركية ورئيس مجلس إدارتها الدكتور أحمد عثمان أوغلو بخبرة ٣٥ عاما المتخصصة في الصناعات الثقيلة والتكنولوجيا والصناعات الدفاعية وخطوط الإنتاج.
وشركة ستاف أرابيا ورئيس مجلس إدارتها الدكتور إياد صبحي حافظ المتخصصة فى خدمات الموارد البشرية والتشغيل الدولي بخبرة ثلاثون عاما.
السادة الحضور الكريم..
إن وجودنا اليوم هنا بينكم هو تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بدعم الأشقاء في ليبيا.
إن التكامل بين مصر وليبيا قدر تفرضه الجغرافيا ويحتمه التاريخ، ونحن ننفذ إلتزامات.
وفي الختام.. أؤكد لكم أن مايجري اليوم على أرض ليبيا هو بداية حقيقية لعهد جديد، عهد تبنى فيه الدول بالشراكة، وتصنع فيه الإنجازات بالفعل والعمل.
أيها العمال.. يا بناة الأوطان.. هذا يومكم، وهذا عيدكم، وهذا مستقبلكم، تصنعونه بأيديكم..
وفقنا الله جميعا لما فيه خير البلدين.
حفظ الله ليبيا.. حفظ الله مصر.. حفظ الله أمتنا العربية..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته













