اللقاء يؤكد عمق العلاقات المصرية-الأردنية ودورهما المشترك في التعامل مع القضايا العربية الملحة وعلى رأسها القضية الفلسطينية
قال الأستاذ الدكتور أنور حلمي الخبير الطبي وأحد أبرز المساهمين في المستشفى الدولي للكلى والمسالك البولية واستشاري الكلى والمسالك البولية، أن زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى القاهرة ولقاؤه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، تأتي لتؤكد عمق العلاقات المصرية-الأردنية ودورهما المشترك في التعامل مع القضايا العربية الملحة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأوضح الدكتور أنور حلمي أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في القاهرة يأتي في توقيت بالغ الحساسية يشهد تحديات إقليمية غير مسبوقة، مؤكداً أن الزيارة تعكس عمق التنسيق الاستراتيجي المصري-الأردني وتهدف لبلورة موقف عربي موحد من الملفات الحرجة المتفجرة، وتعزز التنسيق بين البلدين لدعم القضية الفلسطينية، وتأتي في توقيت بالغ الأهمية، خاصة مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مرحلة جديدة، ما يجعل ملف غزة على رأس أولويات مباحثات القادة.
ومشيرا إلى أن التنسيق المستمر بين البلدين ضروري لدعم القضية الفلسطينية.
وأضاف «حلمي» أن مصر والأردن يشكلان حائط صد لمواجهة انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائلي، من تصعيد للقضية الفلسطينية ومخططات التهجير، موضحا أن التنسيق المستمر بين البلدين ضروري لدعم القضية الفلسطينية، وحماية الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى قوة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والأردن، مؤكدا أن تأثيراتها الإيجابية لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية والسياسية، بل تشمل أيضا دعم القضايا الإقليمية المهمة، كمتابعة البلدين للأوضاع في السودان واليمن وسوريا ولبنان، إضافة إلى دور مصر في فتح قنوات التفاوض بين الأطراف الإقليمية والدولية، لضمان حلول سياسية فعالة.
وبالحديث عن الجانب الاقتصادي، أوضح أن التعاون بين مصر والأردن يشمل تعزيز التجارة البينية والمشاريع المشتركة، بالإضافة إلى التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق، بما في ذلك مشروع الربط الكهربائي، وتبادل الخبرات لتعزيز الاستثمارات المشتركة، مؤكدا أن الملفات الاقتصادية والسياسية متكاملة، وتخدم الاستقرار الإقليمي
وأضاف أن التنسيق المصري-الأردني يمثل نواة لموقف عربي فعال في مواجهة الأزمات المتصاعدة.
وأشار الدكتور أنور حلمي، إلى أن الملف الفلسطيني سيتصدر بالتأكيد أجندة القمة الثنائية، خاصة في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 509 فلسطينيا منذ أكتوبر الماضي.
واختتم حديثه: “مصر والأردن كدولتين لهما اتفاقيات سلام مع إسرائيل تتحملان مسؤولية قانونية وأخلاقية للضغط على تل أبيب لاحترام القانون الدولي”.
وقال أن هذا اللقاء رفيع المستوى يؤكد أن التنسيق المصري-الأردني يمثل ركيزة أساسية لبناء موقف عربي فاعل وقادر على مواجهة التحديات المتفاقمة، خاصة في ظل الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي.
كما يعكس إدراك الدولتين لمسؤوليتهما السياسية والقانونية في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل على تعزيز الاستقرار الإقليمي عبر أدوات الدبلوماسية والشرعية الدولية.




