دعوة الرئيس السيسي لتحقيق مصير الشعب الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة تفتح آفاقا سياسية جديدة لتنفيذ حل الدولتين
مصر هى ” رمانة الميزان ” في الشرق الأوسط ولا يمكن لأي عملية سلام حقيقية أن تستقيم دون دورها المحوري
تقديم ترامب الشكر للرئيس السيسي على منحه قلادة النيل يعزز قوة الشراكة المصرية _ الأمريكية في ملفات الاستقرار الإقليمي

استضافت مصر،أمس الاثنين، قمة دولية في مدينة شرم الشيخ، بمشاركة قادة وزعماء العالم، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق شامل لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وبينما تتجه الأنظار إلى مدينة شرم الشيخ التي تتحول مجدداً إلى ساحة دبلوماسية عالمية، انطلقت القمة الدولية للسلام وسط حضور لافت لعدد من القادة.
وجاءت القمة بدعوة من جانب مصر والولايات المتحدة، التي تسعى إلى إطلاق المرحلة التالية من خطتها للسلام، بما يشمل التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، ووضع ترتيبات ما بعد الحرب في القطاع، لا سيما ما يتعلق بالحكم والأمن وإعادة الإعمار.
وفي هذا الصدد فقد أشاد الأستاذ الدكتور أنور حلمي استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية والرئيس السابق لشركة مصر للطيران للخدمات الطبية بموقف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعم للقضية الفلسطينية منذ بدايتها، وانعقاد قمة شرم الشيخ للسلام، التي شارك بها زعماء دول العالم، لإنهاء الحرب في غزة.
وأثنى الدكتور أنور حلمي على كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة شرم الشيخ للسلام، موضحا أنها كانت بمثابة خطاب قيادي استثنائي يرسخ رؤية مصر الاستراتيجية كقوة دافعة للسلام العادل في المنطقة.
كما أعرب الأستاذ الدكتور أنور حلمى عن تقديره العميق لكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال قمة شرم الشيخ للسلام، التي شهدت توقيع الدول الضامنة على اتفاق وقف الحرب في غزة بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، و31 من قادة الدول والمنظمات الدولية والإقليمية.
وقال ” حلمي ” أن كلمة الرئيس السيسي جسدت رؤية وطنية وإنسانية واضحة تجاه القضية الفلسطينية، مشيداً بتأكيده أن اتفاق غزة يمثل خطوة تاريخية تُغلق صفحة أليمة في تاريخ البشرية، وترسخ أن السلام هو الخيار الاستراتيجي الأوحد الذي لا يمكن أن يُبنى إلا على أساس العدالة والمساواة في الحقوق.
وأوضح، أن دعوة الرئيس السيسي لتحقيق مصير الشعب الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة تفتح آفاقاً سياسية جديدة لتنفيذ حل الدولتين، والذي يُعد السبيل الوحيد لتحقيق الطموحات المشروعة للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وطي صفحة الصراع من أجل العيش بأمان وسلام.
كما أشاد الدكتور أنور حلمي بنداء الرئيس السيسي للتعاون من أجل السلام العادل والشامل لشعوب المنطقة، مشيراً إلى تأكيده على اعتزام مصر استضافة مؤتمر إعادة إعمار غزة، ما يعكس الدور المحوري لمصر في دعم السلام والاستقرار بالمنطقة.
وأكد أن تقديم ترامب الشكر للرئيس السيسي على منحه قلادة النيل، معربًا عن امتنانه لجهوده في تحقيق السلام يُعزز قوة الشراكة المصرية – الأمريكية في ملفات الاستقرار الإقليمي، وقبول الشكر على قلادة النيل، يؤكد قيمة هذا التكريم الرفيع الذي يمنح لمَن أسهموا في خدمة الإنسانية، ويُرسخ اعتراف الجانب الأمريكي بالقيادة المصرية المحورية والمقدرة في إدارة الأزمات، كما أن الامتنان لجهود الرئيس السيسي يُبرز أن مصر كانت القوة الدافعة التي جعلت هذا اليوم ممكنًا.
ولفت ” حلمي ” إلى ان خطاب الرئيس السيسي في قمة السلام هو إعلان عن إرادة مصرية لا تُقهر في السعي نحو الاستقرار، موضحًا أنه خطاب يجمع بين القوة الأخلاقية، والثبات الاستراتيجي، والذكاء الدبلوماسي، ما يؤكد أن مصر هي رمانة الميزان التي لا يمكن لأي عملية سلام حقيقية أن تستقيم دون دورها المحوري.
واختتم الدكتور أنور حلمي تصريحه بالدعوة إلى تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لدعم مسار السلام وتحقيق مستقبل أفضل لشعوب الشرق الأوسط.




